• FOLLOW US AT
  • WHATSAPP SUBSCRIPTION
  • Whatsapp

    عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    عَمَّ یَتَسَآءَلُوْنَۚ(۱) عَنِ النَّبَاِ الْعَظِیْمِۙ(۲) الَّذِیْ هُمْ فِیْهِ مُخْتَلِفُوْنَؕ(۳) كَلَّا سَیَعْلَمُوْنَۙ(۴) ثُمَّ كَلَّا سَیَعْلَمُوْنَ(۵) اَلَمْ نَجْعَلِ الْاَرْضَ مِهٰدًاۙ(۶) وَّ الْجِبَالَ اَوْتَادًاﭪ(۷) وَّ خَلَقْنٰكُمْ اَزْوَاجًاۙ(۸) وَّ جَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًاۙ(۹) وَّ جَعَلْنَا الَّیْلَ لِبَاسًاۙ(۱۰) وَّ جَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا۪(۱۱) وَّ بَنَیْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًاۙ(۱۲) وَّ جَعَلْنَا سِرَاجًا وَّهَّاجًاﭪ(۱۳) وَّ اَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرٰتِ مَآءً ثَجَّاجًاۙ(۱۴) لِّنُخْرِ جَ بِهٖ حَبًّا وَّ نَبَاتًاۙ(۱۵) وَّ جَنّٰتٍ اَلْفَافًاؕ(۱۶) اِنَّ یَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِیْقَاتًاۙ(۱۷) یَّوْمَ یُنْفَخُ فِی الصُّوْرِ فَتَاْتُوْنَ اَفْوَاجًاۙ(۱۸) وَّ فُتِحَتِ السَّمَآءُ فَكَانَتْ اَبْوَابًاۙ(۱۹) وَّ سُیِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًاؕ(۲۰) اِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًاﭪ(۲۱) لِّلطَّاغِیْنَ مَاٰبًاۙ(۲۲) لّٰبِثِیْنَ فِیْهَاۤ اَحْقَابًاۚ(۲۳) لَا یَذُوْقُوْنَ فِیْهَا بَرْدًا وَّ لَا شَرَابًاۙ(۲۴) اِلَّا حَمِیْمًا وَّ غَسَّاقًاۙ(۲۵) جَزَآءً وِّفَاقًاؕ(۲۶) اِنَّهُمْ كَانُوْا لَا یَرْجُوْنَ حِسَابًاۙ(۲۷) وَّ كَذَّبُوْا بِاٰیٰتِنَا كِذَّابًاؕ(۲۸) وَ كُلَّ شَیْءٍ اَحْصَیْنٰهُ كِتٰبًاۙ(۲۹) فَذُوْقُوْا فَلَنْ نَّزِیْدَكُمْ اِلَّا عَذَابًا۠(۳۰) اِنَّ لِلْمُتَّقِیْنَ مَفَازًاۙ(۳۱) حَدَآىٕقَ وَ اَعْنَابًاۙ(۳۲) وَّ كَوَاعِبَ اَتْرَابًاۙ(۳۳) وَّ كَاْسًا دِهَاقًاؕ(۳۴) لَا یَسْمَعُوْنَ فِیْهَا لَغْوًا وَّ لَا كِذّٰبًاۚ(۳۵) جَزَآءً مِّنْ رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابًاۙ(۳۶) رَّبِّ السَّمٰوٰتِ وَ الْاَرْضِ وَ مَا بَیْنَهُمَا الرَّحْمٰنِ لَا یَمْلِكُوْنَ مِنْهُ خِطَابًاۚ(۳۷) یَوْمَ یَقُوْمُ الرُّوْحُ وَ الْمَلٰٓىٕكَةُ صَفًّا ﯼ لَّا یَتَكَلَّمُوْنَ اِلَّا مَنْ اَذِنَ لَهُ الرَّحْمٰنُ وَ قَالَ صَوَابًا(۳۸) ذٰلِكَ الْیَوْمُ الْحَقُّۚ-فَمَنْ شَآءَ اتَّخَذَ اِلٰى رَبِّهٖ مَاٰبًا(۳۹) اِنَّاۤ اَنْذَرْنٰكُمْ عَذَابًا قَرِیْبًا ﭺ یَّوْمَ یَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ یَدٰهُ وَ یَقُوْلُ الْكٰفِرُ یٰلَیْتَنِیْ كُنْتُ تُرٰبًا۠(۴۰)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    وَ النّٰزِعٰتِ غَرْقًاۙ(۱) وَّ النّٰشِطٰتِ نَشْطًاۙ(۲) وَّ السّٰبِحٰتِ سَبْحًاۙ(۳) فَالسّٰبِقٰتِ سَبْقًاۙ(۴) فَالْمُدَبِّرٰتِ اَمْرًاۘ(۵) یَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُۙ(۶) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُؕ(۷) قُلُوْبٌ یَّوْمَىٕذٍ وَّاجِفَةٌۙ(۸) اَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌۘ(۹) یَقُوْلُوْنَ ءَاِنَّا لَمَرْدُوْدُوْنَ فِی الْحَافِرَةِؕ(۱۰) ءَاِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةًؕ(۱۱) قَالُوْا تِلْكَ اِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌۘ(۱۲) فَاِنَّمَا هِیَ زَجْرَةٌ وَّاحِدَةٌۙ(۱۳) فَاِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِؕ(۱۴) هَلْ اَتٰىكَ حَدِیْثُ مُوْسٰىۘ(۱۵) اِذْ نَادٰىهُ رَبُّهٗ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًىۚ(۱۶) اِذْهَبْ اِلٰى فِرْعَوْنَ اِنَّهٗ طَغٰى٘ۖ(۱۷) فَقُلْ هَلْ لَّكَ اِلٰۤى اَنْ تَزَكّٰىۙ(۱۸) وَ اَهْدِیَكَ اِلٰى رَبِّكَ فَتَخْشٰىۚ(۱۹) فَاَرٰىهُ الْاٰیَةَ الْكُبْرٰى٘ۖ(۲۰) فَكَذَّبَ وَعَصٰى٘ۖ(۲۱) ثُمَّ اَدْبَرَ یَسْعٰى٘ۖ(۲۲) فَحَشَرَ فَنَادٰى٘ۖ(۲۳) فَقَالَ اَنَا رَبُّكُمُ الْاَعْلٰى٘ۖ(۲۴) فَاَخَذَهُ اللّٰهُ نَكَالَ الْاٰخِرَةِ وَ الْاُوْلٰىؕ(۲۵) اِنَّ فِیْ ذٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَنْ یَّخْشٰى(۲۶)ﮒ ءَاَنْتُمْ اَشَدُّ خَلْقًا اَمِ السَّمَآءُؕ-بَنٰىهَاٙ(۲۷) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوّٰىهَاۙ(۲۸) وَ اَغْطَشَ لَیْلَهَا وَ اَخْرَ جَ ضُحٰىهَا۪(۲۹) وَ الْاَرْضَ بَعْدَ ذٰلِكَ دَحٰىهَاؕ(۳۰) اَخْرَ جَ مِنْهَا مَآءَهَا وَ مَرْعٰىهَا۪(۳۱) وَ الْجِبَالَ اَرْسٰىهَاۙ(۳۲) مَتَاعًا لَّكُمْ وَ لِاَنْعَامِكُمْؕ(۳۳) فَاِذَا جَآءَتِ الطَّآمَّةُ الْكُبْرٰى٘ۖ(۳۴) یَوْمَ یَتَذَكَّرُ الْاِنْسَانُ مَا سَعٰىۙ(۳۵) وَ بُرِّزَتِ الْجَحِیْمُ لِمَنْ یَّرٰى(۳۶) فَاَمَّا مَنْ طَغٰىۙ(۳۷) وَ اٰثَرَ الْحَیٰوةَ الدُّنْیَاۙ(۳۸) فَاِنَّ الْجَحِیْمَ هِیَ الْمَاْوٰىؕ(۳۹) وَ اَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهٖ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوٰىۙ(۴۰) فَاِنَّ الْجَنَّةَ هِیَ الْمَاْوٰىؕ(۴۱) یَسْــٴَـلُوْنَكَ عَنِ السَّاعَةِ اَیَّانَ مُرْسٰىهَاؕ(۴۲) فِیْمَ اَنْتَ مِنْ ذِكْرٰىهَاؕ(۴۳) اِلٰى رَبِّكَ مُنْتَهٰىهَاؕ(۴۴) اِنَّمَاۤ اَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ یَّخْشٰىهَاؕ(۴۵) كَاَنَّهُمْ یَوْمَ یَرَوْنَهَا لَمْ یَلْبَثُوْۤا اِلَّا عَشِیَّةً اَوْ ضُحٰىهَا۠(۴۶)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    عَبَسَ وَ تَوَلّٰۤىۙ(۱) اَنْ جَآءَهُ الْاَعْمٰىؕ(۲) وَ مَا یُدْرِیْكَ لَعَلَّهٗ یَزَّكّٰۤىۙ(۳) اَوْ یَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرٰىؕ(۴) اَمَّا مَنِ اسْتَغْنٰىۙ(۵) فَاَنْتَ لَهٗ تَصَدّٰىؕ(۶) وَ مَا عَلَیْكَ اَلَّا یَزَّكّٰىؕ(۷) وَ اَمَّا مَنْ جَآءَكَ یَسْعٰىۙ(۸) وَ هُوَ یَخْشٰىۙ(۹) فَاَنْتَ عَنْهُ تَلَهّٰىۚ(۱۰) كَلَّاۤ اِنَّهَا تَذْكِرَةٌۚ(۱۱) فَمَنْ شَآءَ ذَكَرَهٗۘ(۱۲) فِیْ صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍۙ(۱۳) مَّرْفُوْعَةٍ مُّطَهَّرَةٍۭۙ(۱۴) بِاَیْدِیْ سَفَرَةٍۙ(۱۵) كِرَامٍۭ بَرَرَةٍؕ(۱۶) قُتِلَ الْاِنْسَانُ مَاۤ اَكْفَرَهٗؕ(۱۷) مِنْ اَیِّ شَیْءٍ خَلَقَهٗؕ(۱۸) مِنْ نُّطْفَةٍؕ-خَلَقَهٗ فَقَدَّرَهٗۙ(۱۹) ثُمَّ السَّبِیْلَ یَسَّرَهٗۙ(۲۰) ثُمَّ اَمَاتَهٗ فَاَقْبَرَهٗۙ(۲۱) ثُمَّ اِذَا شَآءَ اَنْشَرَهٗؕ(۲۲) كَلَّا لَمَّا یَقْضِ مَاۤ اَمَرَهٗؕ(۲۳) فَلْیَنْظُرِ الْاِنْسَانُ اِلٰى طَعَامِهٖۤۙ(۲۴) اَنَّا صَبَبْنَا الْمَآءَ صَبًّاۙ(۲۵) ثُمَّ شَقَقْنَا الْاَرْضَ شَقًّاۙ(۲۶) فَاَنْۢبَتْنَا فِیْهَا حَبًّاۙ(۲۷) وَّ عِنَبًا وَّ قَضْبًاۙ(۲۸) وَّ زَیْتُوْنًا وَّ نَخْلًاۙ(۲۹) وَّ حَدَآىٕقَ غُلْبًاۙ(۳۰) وَّ فَاكِهَةً وَّ اَبًّاۙ(۳۱) مَّتَاعًا لَّكُمْ وَ لِاَنْعَامِكُمْؕ(۳۲) فَاِذَا جَآءَتِ الصَّآخَّةُ٘(۳۳) یَوْمَ یَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ اَخِیْهِۙ(۳۴) وَ اُمِّهٖ وَ اَبِیْهِۙ(۳۵) وَ صَاحِبَتِهٖ وَ بَنِیْهِؕ(۳۶) لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ یَوْمَىٕذٍ شَاْنٌ یُّغْنِیْهِؕ(۳۷) وُجُوْهٌ یَّوْمَىٕذٍ مُّسْفِرَةٌۙ(۳۸) ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌۚ(۳۹) وَ وُجُوْهٌ یَّوْمَىٕذٍ عَلَیْهَا غَبَرَةٌۙ(۴۰) تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌؕ(۴۱) اُولٰٓىٕكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ۠(۴۲)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    اِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْﭪ(۱) وَ اِذَا النُّجُوْمُ انْكَدَرَتْﭪ(۲) وَ اِذَا الْجِبَالُ سُیِّرَتْﭪ(۳) وَ اِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْﭪ(۴) وَ اِذَا الْوُحُوْشُ حُشِرَتْﭪ(۵) وَ اِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْﭪ(۶) وَ اِذَا النُّفُوْسُ زُوِّجَتْﭪ(۷) وَ اِذَا الْمَوْءٗدَةُ سُىٕلَتْﭪ(۸) بِاَیِّ ذَنْۢبٍ قُتِلَتْۚ(۹) وَ اِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْﭪ(۱۰) وَ اِذَا السَّمَآءُ كُشِطَتْﭪ(۱۱) وَ اِذَا الْجَحِیْمُ سُعِّرَتْﭪ(۱۲) وَ اِذَا الْجَنَّةُ اُزْلِفَتْﭪ(۱۳) عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّاۤ اَحْضَرَتْؕ(۱۴) فَلَاۤ اُقْسِمُ بِالْخُنَّسِۙ(۱۵) الْجَوَارِ الْكُنَّسِۙ(۱۶) وَ الَّیْلِ اِذَا عَسْعَسَۙ(۱۷) وَ الصُّبْحِ اِذَا تَنَفَّسَۙ(۱۸) اِنَّهٗ لَقَوْلُ رَسُوْلٍ كَرِیْمٍۙ(۱۹) ذِیْ قُوَّةٍ عِنْدَ ذِی الْعَرْشِ مَكِیْنٍۙ(۲۰) مُّطَاعٍ ثَمَّ اَمِیْنٍؕ(۲۱) وَ مَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُوْنٍۚ(۲۲) وَ لَقَدْ رَاٰهُ بِالْاُفُقِ الْمُبِیْنِۚ(۲۳) وَ مَا هُوَ عَلَى الْغَیْبِ بِضَنِیْنٍۚ(۲۴) وَ مَا هُوَ بِقَوْلِ شَیْطٰنٍ رَّجِیْمٍۙ(۲۵) فَاَیْنَ تَذْهَبُوْنَؕ(۲۶) اِنْ هُوَ اِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعٰلَمِیْنَۙ(۲۷) لِمَنْ شَآءَ مِنْكُمْ اَنْ یَّسْتَقِیْمَؕ(۲۸) وَ مَا تَشَآءُوْنَ اِلَّاۤ اَنْ یَّشَآءَ اللّٰهُ رَبُّ الْعٰلَمِیْنَ۠(۲۹)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    اِذَا السَّمَآءُ انْفَطَرَتْۙ(۱) وَ اِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْۙ(۲) وَ اِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْۙ(۳) وَ اِذَا الْقُبُوْرُ بُعْثِرَتْۙ(۴) عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَ اَخَّرَتْؕ(۵) یٰۤاَیُّهَا الْاِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِیْمِۙ(۶) الَّذِیْ خَلَقَكَ فَسَوّٰىكَ فَعَدَلَكَۙ(۷) فِیْۤ اَیِّ صُوْرَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَؕ(۸) كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُوْنَ بِالدِّیْنِۙ(۹) وَ اِنَّ عَلَیْكُمْ لَحٰفِظِیْنَۙ(۱۰) كِرَامًا كَاتِبِیْنَۙ(۱۱) یَعْلَمُوْنَ مَا تَفْعَلُوْنَ(۱۲) اِنَّ الْاَبْرَارَ لَفِیْ نَعِیْمٍۚ(۱۳) وَ اِنَّ الْفُجَّارَ لَفِیْ جَحِیْمٍۚۖ(۱۴) یَّصْلَوْنَهَا یَوْمَ الدِّیْنِ(۱۵) وَ مَا هُمْ عَنْهَا بِغَآىٕبِیْنَؕ(۱۶) وَ مَاۤ اَدْرٰىكَ مَا یَوْمُ الدِّیْنِۙ(۱۷) ثُمَّ مَاۤ اَدْرٰىكَ مَا یَوْمُ الدِّیْنِؕ(۱۸) یَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَیْــٴًـاؕ-وَ الْاَمْرُ یَوْمَىٕذٍ لِّلّٰهِ۠(۱۹)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    وَیْلٌ لِّلْمُطَفِّفِیْنَۙ(۱) الَّذِیْنَ اِذَا اكْتَالُوْا عَلَى النَّاسِ یَسْتَوْفُوْنَ٘ۖ(۲) وَ اِذَا كَالُوْهُمْ اَوْ وَّ زَنُوْهُمْ یُخْسِرُوْنَؕ(۳) اَلَا یَظُنُّ اُولٰٓىٕكَ اَنَّهُمْ مَّبْعُوْثُوْنَۙ(۴) لِیَوْمٍ عَظِیْمٍۙ(۵) یَّوْمَ یَقُوْمُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعٰلَمِیْنَؕ(۶) كَلَّاۤ اِنَّ كِتٰبَ الْفُجَّارِ لَفِیْ سِجِّیْنٍؕ(۷) وَ مَاۤ اَدْرٰىكَ مَا سِجِّیْنٌؕ(۸) كِتٰبٌ مَّرْقُوْمٌؕ(۹) وَیْلٌ یَّوْمَىٕذٍ لِّلْمُكَذِّبِیْنَۙ(۱۰) الَّذِیْنَ یُكَذِّبُوْنَ بِیَوْمِ الدِّیْنِؕ(۱۱) وَ مَا یُكَذِّبُ بِهٖۤ اِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ اَثِیْمٍۙ(۱۲) اِذَا تُتْلٰى عَلَیْهِ اٰیٰتُنَا قَالَ اَسَاطِیْرُ الْاَوَّلِیْنَؕ(۱۳) كَلَّا بَلْٚ- رَانَ عَلٰى قُلُوْبِهِمْ مَّا كَانُوْا یَكْسِبُوْنَ(۱۴) كَلَّاۤ اِنَّهُمْ عَنْ رَّبِّهِمْ یَوْمَىٕذٍ لَّمَحْجُوْبُوْنَؕ(۱۵) ثُمَّ اِنَّهُمْ لَصَالُوا الْجَحِیْمِؕ(۱۶) ثُمَّ یُقَالُ هٰذَا الَّذِیْ كُنْتُمْ بِهٖ تُكَذِّبُوْنَؕ(۱۷) كَلَّاۤ اِنَّ كِتٰبَ الْاَبْرَارِ لَفِیْ عِلِّیِّیْنَؕ(۱۸) وَ مَاۤ اَدْرٰىكَ مَا عِلِّیُّوْنَؕ(۱۹) كِتٰبٌ مَّرْقُوْمٌۙ(۲۰) یَّشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُوْنَۙ(۲۱) اِنَّ الْاَبْرَارَ لَفِیْ نَعِیْمٍۙ(۲۲) عَلَى الْاَرَآىٕكِ یَنْظُرُوْنَۙ(۲۳) تَعْرِفُ فِیْ وُجُوْهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِیْمِۚ(۲۴) یُسْقَوْنَ مِنْ رَّحِیْقٍ مَّخْتُوْمٍۙ(۲۵) خِتٰمُهٗ مِسْكٌؕ-وَ فِیْ ذٰلِكَ فَلْیَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُوْنَؕ(۲۶) وَ مِزَاجُهٗ مِنْ تَسْنِیْمٍۙ(۲۷) عَیْنًا یَّشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُوْنَؕ(۲۸) اِنَّ الَّذِیْنَ اَجْرَمُوْا كَانُوْا مِنَ الَّذِیْنَ اٰمَنُوْا یَضْحَكُوْنَ٘ۖ(۲۹) وَ اِذَا مَرُّوْا بِهِمْ یَتَغَامَزُوْنَ٘ۖ(۳۰) وَ اِذَا انْقَلَبُوْۤا اِلٰۤى اَهْلِهِمُ انْقَلَبُوْا فَـكِهِیْنَ٘ۖ(۳۱) وَ اِذَا رَاَوْهُمْ قَالُوْۤا اِنَّ هٰۤؤُلَآءِ لَضَآلُّوْنَۙ(۳۲) وَ مَاۤ اُرْسِلُوْا عَلَیْهِمْ حٰفِظِیْنَؕ(۳۳) فَالْیَوْمَ الَّذِیْنَ اٰمَنُوْا مِنَ الْكُفَّارِ یَضْحَكُوْنَۙ(۳۴) عَلَى الْاَرَآىٕكِۙ-یَنْظُرُوْنَؕ(۳۵) هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوْا یَفْعَلُوْنَ۠(۳۶)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    اِذَا السَّمَآءُ انْشَقَّتْۙ(۱) وَ اَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَ حُقَّتْۙ(۲) وَ اِذَا الْاَرْضُ مُدَّتْۙ(۳) وَ اَلْقَتْ مَا فِیْهَا وَ تَخَلَّتْۙ(۴) وَ اَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَ حُقَّتْؕ(۵) یٰۤاَیُّهَا الْاِنْسَانُ اِنَّكَ كَادِحٌ اِلٰى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلٰقِیْهِۚ(۶) فَاَمَّا مَنْ اُوْتِیَ كِتٰبَهٗ بِیَمِیْنِهٖۙ(۷) فَسَوْفَ یُحَاسَبُ حِسَابًا یَّسِیْرًاۙ(۸) وَّ یَنْقَلِبُ اِلٰۤى اَهْلِهٖ مَسْرُوْرًاؕ(۹) وَ اَمَّا مَنْ اُوْتِیَ كِتٰبَهٗ وَرَآءَ ظَهْرِهٖۙ(۱۰) فَسَوْفَ یَدْعُوْا ثُبُوْرًاۙ(۱۱) وَّ یَصْلٰى سَعِیْرًاؕ(۱۲) اِنَّهٗ كَانَ فِیْۤ اَهْلِهٖ مَسْرُوْرًاؕ(۱۳) اِنَّهٗ ظَنَّ اَنْ لَّنْ یَّحُوْرَۚۛ(۱۴) بَلٰۤىۚۛ-اِنَّ رَبَّهٗ كَانَ بِهٖ بَصِیْرًاؕ(۱۵) فَلَاۤ اُقْسِمُ بِالشَّفَقِۙ(۱۶) وَ الَّیْلِ وَ مَا وَسَقَۙ(۱۷) وَ الْقَمَرِ اِذَا اتَّسَقَۙ(۱۸) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍؕ(۱۹) فَمَا لَهُمْ لَا یُؤْمِنُوْنَۙ(۲۰) وَ اِذَا قُرِئَ عَلَیْهِمُ الْقُرْاٰنُ لَا یَسْجُدُوْنَؕ۩(۲۱) بَلِ الَّذِیْنَ كَفَرُوْا یُكَذِّبُوْنَ٘ۖ(۲۲) وَ اللّٰهُ اَعْلَمُ بِمَا یُوْعُوْنَ٘ۖ(۲۳) فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ اَلِیْمٍۙ(۲۴) اِلَّا الَّذِیْنَ اٰمَنُوْا وَ عَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَهُمْ اَجْرٌ غَیْرُ مَمْنُوْنٍ۠(۲۵)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    وَ السَّمَآءِ ذَاتِ الْبُرُوْجِۙ(۱) وَ الْیَوْمِ الْمَوْعُوْدِۙ(۲) وَ شَاهِدٍ وَّ مَشْهُوْدٍؕ(۳) قُتِلَ اَصْحٰبُ الْاُخْدُوْدِۙ(۴) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُوْدِۙ(۵) اِذْ هُمْ عَلَیْهَا قُعُوْدٌۙ(۶) وَّ هُمْ عَلٰى مَا یَفْعَلُوْنَ بِالْمُؤْمِنِیْنَ شُهُوْدٌؕ(۷) وَ مَا نَقَمُوْا مِنْهُمْ اِلَّاۤ اَنْ یُّؤْمِنُوْا بِاللّٰهِ الْعَزِیْزِ الْحَمِیْدِۙ(۸) الَّذِیْ لَهٗ مُلْكُ السَّمٰوٰتِ وَ الْاَرْضِؕ-وَ اللّٰهُ عَلٰى كُلِّ شَیْءٍ شَهِیْدٌؕ(۹) اِنَّ الَّذِیْنَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِیْنَ وَ الْمُؤْمِنٰتِ ثُمَّ لَمْ یَتُوْبُوْا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَ لَهُمْ عَذَابُ الْحَرِیْقِؕ(۱۰) اِنَّ الَّذِیْنَ اٰمَنُوْا وَ عَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَهُمْ جَنّٰتٌ تَجْرِیْ مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهٰرُ ﲜ ذٰلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِیْرُؕ(۱۱) اِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِیْدٌؕ(۱۲) اِنَّهٗ هُوَ یُبْدِئُ وَ یُعِیْدُۚ(۱۳) وَ هُوَ الْغَفُوْرُ الْوَدُوْدُۙ(۱۴) ذُو الْعَرْشِ الْمَجِیْدُۙ(۱۵) فَعَّالٌ لِّمَا یُرِیْدُؕ(۱۶) هَلْ اَتٰىكَ حَدِیْثُ الْجُنُوْدِۙ(۱۷) فِرْعَوْنَ وَ ثَمُوْدَؕ(۱۸) بَلِ الَّذِیْنَ كَفَرُوْا فِیْ تَكْذِیْبٍۙ(۱۹) وَّ اللّٰهُ مِنْ وَّرَآىٕهِمْ مُّحِیْطٌۚ(۲۰) بَلْ هُوَ قُرْاٰنٌ مَّجِیْدٌۙ(۲۱) فِیْ لَوْحٍ مَّحْفُوْظٍ۠(۲۲)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    وَ السَّمَآءِ وَ الطَّارِقِۙ(۱) وَ مَاۤ اَدْرٰىكَ مَا الطَّارِقُۙ(۲) النَّجْمُ الثَّاقِبُۙ(۳) اِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَیْهَا حَافِظٌؕ(۴) فَلْیَنْظُرِ الْاِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَؕ(۵) خُلِقَ مِنْ مَّآءٍ دَافِقٍۙ(۶) یَّخْرُ جُ مِنْۢ بَیْنِ الصُّلْبِ وَ التَّرَآىٕبِؕ(۷) اِنَّهٗ عَلٰى رَجْعِهٖ لَقَادِرٌؕ(۸) یَوْمَ تُبْلَى السَّرَآىٕرُۙ(۹) فَمَا لَهٗ مِنْ قُوَّةٍ وَّ لَا نَاصِرٍؕ(۱۰) وَ السَّمَآءِ ذَاتِ الرَّجْعِۙ(۱۱) وَ الْاَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِۙ(۱۲) اِنَّهٗ لَقَوْلٌ فَصْلٌۙ(۱۳) وَّ مَا هُوَ بِالْهَزْلِؕ(۱۴) اِنَّهُمْ یَكِیْدُوْنَ كَیْدًاۙ(۱۵) وَّ اَكِیْدُ كَیْدًاۚۖ(۱۶) فَمَهِّلِ الْكٰفِرِیْنَ اَمْهِلْهُمْ رُوَیْدًا۠(۱۷)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْاَعْلَىۙ(۱) الَّذِیْ خَلَقَ فَسَوّٰىﭪ(۲) وَ الَّذِیْ قَدَّرَ فَهَدٰىﭪ(۳) وَ الَّذِیْۤ اَخْرَ جَ الْمَرْعٰىﭪ(۴) فَجَعَلَهٗ غُثَآءً اَحْوٰىؕ(۵) سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسٰۤىۙ(۶) اِلَّا مَا شَآءَ اللّٰهُؕ-اِنَّهٗ یَعْلَمُ الْجَهْرَ وَ مَا یَخْفٰىؕ(۷) وَ نُیَسِّرُكَ لِلْیُسْرٰىۚۖ(۸) فَذَكِّرْ اِنْ نَّفَعَتِ الذِّكْرٰىؕ(۹) سَیَذَّكَّرُ مَنْ یَّخْشٰىۙ(۱۰) وَ یَتَجَنَّبُهَا الْاَشْقَىۙ(۱۱) الَّذِیْ یَصْلَى النَّارَ الْكُبْرٰىۚ(۱۲) ثُمَّ لَا یَمُوْتُ فِیْهَا وَ لَا یَحْیٰىؕ(۱۳) قَدْ اَفْلَحَ مَنْ تَزَكّٰىۙ(۱۴) وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهٖ فَصَلّٰىؕ(۱۵) بَلْ تُؤْثِرُوْنَ الْحَیٰوةَ الدُّنْیَا٘ۖ(۱۶) وَ الْاٰخِرَةُ خَیْرٌ وَّ اَبْقٰىؕ(۱۷) اِنَّ هٰذَا لَفِی الصُّحُفِ الْاُوْلٰىۙ(۱۸) صُحُفِ اِبْرٰهِیْمَ وَ مُوْسٰى۠(۱۹)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    هَلْ اَتٰىكَ حَدِیْثُ الْغَاشِیَةِؕ(۱) وُجُوْهٌ یَّوْمَىٕذٍ خَاشِعَةٌۙ(۲) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌۙ(۳) تَصْلٰى نَارًا حَامِیَةًۙ(۴) تُسْقٰى مِنْ عَیْنٍ اٰنِیَةٍؕ(۵) لَیْسَ لَهُمْ طَعَامٌ اِلَّا مِنْ ضَرِیْعٍۙ(۶) لَّا یُسْمِنُ وَ لَا یُغْنِیْ مِنْ جُوْ عٍؕ(۷) وُجُوْهٌ یَّوْمَىٕذٍ نَّاعِمَةٌۙ(۸) لِّسَعْیِهَا رَاضِیَةٌۙ(۹) فِیْ جَنَّةٍ عَالِیَةٍۙ(۱۰) لَّا تَسْمَعُ فِیْهَا لَاغِیَةًؕ(۱۱) فِیْهَا عَیْنٌ جَارِیَةٌۘ(۱۲) فِیْهَا سُرُرٌ مَّرْفُوْعَةٌۙ(۱۳) وَّ اَكْوَابٌ مَّوْضُوْعَةٌۙ(۱۴) وَّ نَمَارِقُ مَصْفُوْفَةٌۙ(۱۵) وَّ زَرَابِیُّ مَبْثُوْثَةٌؕ(۱۶) اَفَلَا یَنْظُرُوْنَ اِلَى الْاِبِلِ كَیْفَ خُلِقَتْٙ(۱۷) وَ اِلَى السَّمَآءِ كَیْفَ رُفِعَتْٙ(۱۸) وَ اِلَى الْجِبَالِ كَیْفَ نُصِبَتْٙ(۱۹) وَ اِلَى الْاَرْضِ كَیْفَ سُطِحَتْٙ(۲۰) فَذَكِّرْ۫ؕ-اِنَّمَاۤ اَنْتَ مُذَكِّرٌؕ(۲۱) لَسْتَ عَلَیْهِمْ بِمُصَۜیْطِرٍۙ(۲۲) اِلَّا مَنْ تَوَلّٰى وَ كَفَرَۙ(۲۳) فَیُعَذِّبُهُ اللّٰهُ الْعَذَابَ الْاَكْبَرَؕ(۲۴) اِنَّ اِلَیْنَاۤ اِیَابَهُمْۙ(۲۵) ثُمَّ اِنَّ عَلَیْنَا حِسَابَهُمْ۠(۲۶)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    وَ الْفَجْرِۙ(۱) وَ لَیَالٍ عَشْرٍۙ(۲) وَّ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِۙ(۳) وَ الَّیْلِ اِذَا یَسْرِۚ(۴) هَلْ فِیْ ذٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِیْ حِجْرٍؕ(۵) اَلَمْ تَرَ كَیْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍﭪ(۶) اِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِﭪ(۷) الَّتِیْ لَمْ یُخْلَقْ مِثْلُهَا فِی الْبِلَادِﭪ(۸) وَ ثَمُوْدَ الَّذِیْنَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِﭪ(۹) وَ فِرْعَوْنَ ذِی الْاَوْتَادِﭪ(۱۰) الَّذِیْنَ طَغَوْا فِی الْبِلَادِﭪ(۱۱) فَاَكْثَرُوْا فِیْهَا الْفَسَادَﭪ(۱۲) فَصَبَّ عَلَیْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍۚۙ(۱۳) اِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِؕ(۱۴) فَاَمَّا الْاِنْسَانُ اِذَا مَا ابْتَلٰىهُ رَبُّهٗ فَاَكْرَمَهٗ وَ نَعَّمَهٗ ﳔ فَیَقُوْلُ رَبِّیْۤ اَكْرَمَنِؕ(۱۵) وَ اَمَّاۤ اِذَا مَا ابْتَلٰىهُ فَقَدَرَ عَلَیْهِ رِزْقَهٗ ﳔ فَیَقُوْلُ رَبِّیْۤ اَهَانَنِۚ(۱۶) كَلَّا بَلْ لَّا تُكْرِمُوْنَ الْیَتِیْمَۙ(۱۷) وَ لَا تَحٰٓضُّوْنَ عَلٰى طَعَامِ الْمِسْكِیْنِۙ(۱۸) وَ تَاْكُلُوْنَ التُّرَاثَ اَكْلًا لَّمًّاۙ(۱۹) وَّ تُحِبُّوْنَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّاؕ(۲۰) كَلَّاۤ اِذَا دُكَّتِ الْاَرْضُ دَكًّا دَكًّاۙ(۲۱) وَّ جَآءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّاۚ(۲۲) وَ جِایْٓءَ یَوْمَىٕذٍۭ بِجَهَنَّمَ ﳔ یَوْمَىٕذٍ یَّتَذَكَّرُ الْاِنْسَانُ وَ اَنّٰى لَهُ الذِّكْرٰىؕ(۲۳) یَقُوْلُ یٰلَیْتَنِیْ قَدَّمْتُ لِحَیَاتِیْۚ(۲۴) فَیَوْمَىٕذٍ لَّا یُعَذِّبُ عَذَابَهٗۤ اَحَدٌۙ(۲۵) وَّ لَا یُوْثِقُ وَ ثَاقَهٗۤ اَحَدٌؕ(۲۶) یٰۤاَیَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَىٕنَّةُۗۖ(۲۷) ارْجِعِیْۤ اِلٰى رَبِّكِ رَاضِیَةً مَّرْضِیَّةًۚ(۲۸) فَادْخُلِیْ فِیْ عِبٰدِیْۙ(۲۹) وَ ادْخُلِیْ جَنَّتِیْ۠(۳۰)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    لَاۤ اُقْسِمُ بِهٰذَا الْبَلَدِۙ(۱) وَ اَنْتَ حِلٌّۢ بِهٰذَا الْبَلَدِۙ(۲) وَ وَالِدٍ وَّ مَا وَلَدَۙ(۳) لَقَدْ خَلَقْنَا الْاِنْسَانَ فِیْ كَبَدٍؕ(۴) اَیَحْسَبُ اَنْ لَّنْ یَّقْدِرَ عَلَیْهِ اَحَدٌۘ(۵) یَقُوْلُ اَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًاؕ(۶) اَیَحْسَبُ اَنْ لَّمْ یَرَهٗۤ اَحَدٌؕ(۷) اَلَمْ نَجْعَلْ لَّهٗ عَیْنَیْنِۙ(۸) وَ لِسَانًا وَّ شَفَتَیْنِۙ(۹) وَ هَدَیْنٰهُ النَّجْدَیْنِۚ(۱۰) فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ٘ۖ(۱۱) وَ مَاۤ اَدْرٰىكَ مَا الْعَقَبَةُؕ(۱۲) فَكُّ رَقَبَةٍۙ(۱۳) اَوْ اِطْعٰمٌ فِیْ یَوْمٍ ذِیْ مَسْغَبَةٍۙ(۱۴) یَّتِیْمًا ذَا مَقْرَبَةٍۙ(۱۵) اَوْ مِسْكِیْنًا ذَا مَتْرَبَةٍؕ(۱۶) ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِیْنَ اٰمَنُوْا وَ تَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَ تَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِؕ(۱۷) اُولٰٓىٕكَ اَصْحٰبُ الْمَیْمَنَةِؕ(۱۸) وَ الَّذِیْنَ كَفَرُوْا بِاٰیٰتِنَا هُمْ اَصْحٰبُ الْمَشْــٴَـمَةِؕ(۱۹) عَلَیْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ۠(۲۰)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    وَ الشَّمْسِ وَ ضُحٰىهَاﭪ(۱) وَ الْقَمَرِ اِذَا تَلٰىهَاﭪ(۲) وَ النَّهَارِ اِذَا جَلّٰىهَاﭪ(۳) وَ الَّیْلِ اِذَا یَغْشٰىهَاﭪ(۴) وَ السَّمَآءِ وَ مَا بَنٰىهَاﭪ(۵) وَ الْاَرْضِ وَ مَا طَحٰىهَاﭪ(۶) وَ نَفْسٍ وَّ مَا سَوّٰىهَاﭪ(۷) فَاَلْهَمَهَا فُجُوْرَهَا وَ تَقْوٰىهَاﭪ(۸) قَدْ اَفْلَحَ مَنْ زَكّٰىهَاﭪ(۹) وَ قَدْ خَابَ مَنْ دَسّٰىهَاؕ(۱۰) كَذَّبَتْ ثَمُوْدُ بِطَغْوٰىهَاۤﭪ(۱۱) اِذِ انْۢبَعَثَ اَشْقٰىهَاﭪ(۱۲) فَقَالَ لَهُمْ رَسُوْلُ اللّٰهِ نَاقَةَ اللّٰهِ وَ سُقْیٰهَاؕ(۱۳) فَكَذَّبُوْهُ فَعَقَرُوْهَاﭪ--فَدَمْدَمَ عَلَیْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْۢبِهِمْ فَسَوّٰىهَاﭪ(۱۴) وَ لَا یَخَافُ عُقْبٰهَا۠(۱۵)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    وَ الَّیْلِ اِذَا یَغْشٰىۙ(۱) وَ النَّهَارِ اِذَا تَجَلّٰىۙ(۲) وَ مَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَ الْاُنْثٰۤىۙ(۳) اِنَّ سَعْیَكُمْ لَشَتّٰىؕ(۴) فَاَمَّا مَنْ اَعْطٰى وَ اتَّقٰىۙ(۵) وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنٰىۙ(۶) فَسَنُیَسِّرُهٗ لِلْیُسْرٰىؕ(۷) وَ اَمَّا مَنْۢ بَخِلَ وَ اسْتَغْنٰىۙ(۸) وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنٰىۙ(۹) فَسَنُیَسِّرُهٗ لِلْعُسْرٰىؕ(۱۰) وَ مَا یُغْنِیْ عَنْهُ مَالُهٗۤ اِذَا تَرَدّٰىؕ(۱۱) اِنَّ عَلَیْنَا لَلْهُدٰى٘ۖ(۱۲) وَ اِنَّ لَنَا لَلْاٰخِرَةَ وَ الْاُوْلٰى(۱۳) فَاَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظّٰىۚ(۱۴) لَا یَصْلٰىهَاۤ اِلَّا الْاَشْقَىۙ(۱۵) الَّذِیْ كَذَّبَ وَ تَوَلّٰىؕ(۱۶) وَ سَیُجَنَّبُهَا الْاَتْقَىۙ(۱۷) الَّذِیْ یُؤْتِیْ مَالَهٗ یَتَزَكّٰىۚ(۱۸) وَ مَا لِاَحَدٍ عِنْدَهٗ مِنْ نِّعْمَةٍ تُجْزٰۤىۙ(۱۹) اِلَّا ابْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْاَعْلٰىۚ(۲۰) وَ لَسَوْفَ یَرْضٰى۠(۲۱)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    وَ الضُّحٰىۙ(۱) وَ الَّیْلِ اِذَا سَجٰىۙ(۲) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ مَا قَلٰىؕ(۳) وَ لَلْاٰخِرَةُ خَیْرٌ لَّكَ مِنَ الْاُوْلٰىؕ(۴) وَ لَسَوْفَ یُعْطِیْكَ رَبُّكَ فَتَرْضٰىؕ(۵) اَلَمْ یَجِدْكَ یَتِیْمًا فَاٰوٰى۪(۶) وَ وَجَدَكَ ضَآلًّا فَهَدٰى۪(۷) وَ وَجَدَكَ عَآىٕلًا فَاَغْنٰىؕ(۸) فَاَمَّا الْیَتِیْمَ فَلَا تَقْهَرْؕ(۹) وَ اَمَّا السَّآىٕلَ فَلَا تَنْهَرْؕ(۱۰) وَ اَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ۠(۱۱)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    اَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَۙ(۱) وَ وَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَۙ(۲) الَّذِیْۤ اَنْقَضَ ظَهْرَكَۙ(۳) وَ رَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَؕ(۴) فَاِنَّ مَعَ الْعُسْرِ یُسْرًاۙ(۵) اِنَّ مَعَ الْعُسْرِ یُسْرًاؕ(۶) فَاِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْۙ(۷) وَ اِلٰى رَبِّكَ فَارْغَبْ۠(۸)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    وَ التِّیْنِ وَ الزَّیْتُوْنِۙ(۱) وَ طُوْرِ سِیْنِیْنَۙ(۲) وَ هٰذَا الْبَلَدِ الْاَمِیْنِۙ(۳) لَقَدْ خَلَقْنَا الْاِنْسَانَ فِیْۤ اَحْسَنِ تَقْوِیْمٍ٘(۴) ثُمَّ رَدَدْنٰهُ اَسْفَلَ سٰفِلِیْنَۙ(۵) اِلَّا الَّذِیْنَ اٰمَنُوْا وَ عَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ فَلَهُمْ اَجْرٌ غَیْرُ مَمْنُوْنٍؕ(۶) فَمَا یُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّیْنِؕ(۷) اَلَیْسَ اللّٰهُ بِاَحْكَمِ الْحٰكِمِیْنَ۠(۸)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    اِقْرَاْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِیْ خَلَقَۚ(۱) خَلَقَ الْاِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍۚ(۲) اِقْرَاْ وَ رَبُّكَ الْاَكْرَمُۙ(۳) الَّذِیْ عَلَّمَ بِالْقَلَمِۙ(۴) عَلَّمَ الْاِنْسَانَ مَا لَمْ یَعْلَمْؕ(۵) كَلَّاۤ اِنَّ الْاِنْسَانَ لَیَطْغٰۤىۙ(۶) اَنْ رَّاٰهُ اسْتَغْنٰىؕ(۷) اِنَّ اِلٰى رَبِّكَ الرُّجْعٰىؕ(۸) اَرَءَیْتَ الَّذِیْ یَنْهٰىۙ(۹) عَبْدًا اِذَا صَلّٰىؕ(۱۰) اَرَءَیْتَ اِنْ كَانَ عَلَى الْهُدٰۤىۙ(۱۱) اَوْ اَمَرَ بِالتَّقْوٰىؕ(۱۲) اَرَءَیْتَ اِنْ كَذَّبَ وَ تَوَلّٰىؕ(۱۳) اَلَمْ یَعْلَمْ بِاَنَّ اللّٰهَ یَرٰىؕ(۱۴) كَلَّا لَىٕنْ لَّمْ یَنْتَهِ ﳔ لَنَسْفَعًۢا بِالنَّاصِیَةِۙ(۱۵) نَاصِیَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍۚ(۱۶) فَلْیَدْعُ نَادِیَهٗۙ(۱۷) سَنَدْعُ الزَّبَانِیَةَۙ(۱۸) كَلَّاؕ-لَا تُطِعْهُ وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ۠۩(۱۹)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    اِنَّاۤ اَنْزَلْنٰهُ فِیْ لَیْلَةِ الْقَدْرِۚۖ(۱) وَ مَاۤ اَدْرٰىكَ مَا لَیْلَةُ الْقَدْرِؕ(۲) لَیْلَةُ الْقَدْرِ ﳔ خَیْرٌ مِّنْ اَلْفِ شَهْرٍؕؔ(۳) تَنَزَّلُ الْمَلٰٓىٕكَةُ وَ الرُّوْحُ فِیْهَا بِاِذْنِ رَبِّهِمْۚ-مِنْ كُلِّ اَمْرٍۙۛ(۴) سَلٰمٌ ﱡ هِیَ حَتّٰى مَطْلَعِ الْفَجْرِ۠(۵)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    لَمْ یَكُنِ الَّذِیْنَ كَفَرُوْا مِنْ اَهْلِ الْكِتٰبِ وَ الْمُشْرِكِیْنَ مُنْفَكِّیْنَ حَتّٰى تَاْتِیَهُمُ الْبَیِّنَةُۙ(۱) رَسُوْلٌ مِّنَ اللّٰهِ یَتْلُوْا صُحُفًا مُّطَهَّرَةًۙ(۲) فِیْهَا كُتُبٌ قَیِّمَةٌؕ(۳) وَ مَا تَفَرَّقَ الَّذِیْنَ اُوْتُوا الْكِتٰبَ اِلَّا مِنْۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ الْبَیِّنَةُؕ(۴) وَ مَاۤ اُمِرُوْۤا اِلَّا لِیَعْبُدُوا اللّٰهَ مُخْلِصِیْنَ لَهُ الدِّیْنَ ﳔ حُنَفَآءَ وَ یُقِیْمُوا الصَّلٰوةَ وَ یُؤْتُوا الزَّكٰوةَ وَ ذٰلِكَ دِیْنُ الْقَیِّمَةِؕ(۵) اِنَّ الَّذِیْنَ كَفَرُوْا مِنْ اَهْلِ الْكِتٰبِ وَ الْمُشْرِكِیْنَ فِیْ نَارِ جَهَنَّمَ خٰلِدِیْنَ فِیْهَاؕ-اُولٰٓىٕكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِیَّةِؕ(۶) اِنَّ الَّذِیْنَ اٰمَنُوْا وَ عَمِلُوا الصّٰلِحٰتِۙ-اُولٰٓىٕكَ هُمْ خَیْرُ الْبَرِیَّةِؕ(۷) جَزَآؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّٰتُ عَدْنٍ تَجْرِیْ مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهٰرُ خٰلِدِیْنَ فِیْهَاۤ اَبَدًاؕ-رَضِیَ اللّٰهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوْا عَنْهُؕ-ذٰلِكَ لِمَنْ خَشِیَ رَبَّهٗ۠(۸)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    اِذَا زُلْزِلَتِ الْاَرْضُ زِلْزَالَهَاۙ(۱) وَ اَخْرَجَتِ الْاَرْضُ اَثْقَالَهَاۙ(۲) وَ قَالَ الْاِنْسَانُ مَا لَهَاۚ(۳) یَوْمَىٕذٍ تُحَدِّثُ اَخْبَارَهَاۙ(۴) بِاَنَّ رَبَّكَ اَوْحٰى لَهَاؕ(۵) یَوْمَىٕذٍ یَّصْدُرُ النَّاسُ اَشْتَاتًا ﳔ لِّیُرَوْا اَعْمَالَهُمْؕ(۶) فَمَنْ یَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَیْرًا یَّرَهٗؕ(۷) وَ مَنْ یَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا یَّرَهٗ۠(۸)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    وَ الْعٰدِیٰتِ ضَبْحًاۙ(۱) فَالْمُوْرِیٰتِ قَدْحًاۙ(۲) فَالْمُغِیْرٰتِ صُبْحًاۙ(۳) فَاَثَرْنَ بِهٖ نَقْعًاۙ(۴) فَوَسَطْنَ بِهٖ جَمْعًاۙ(۵) اِنَّ الْاِنْسَانَ لِرَبِّهٖ لَكَنُوْدٌۚ(۶) وَ اِنَّهٗ عَلٰى ذٰلِكَ لَشَهِیْدٌۚ(۷) وَ اِنَّهٗ لِحُبِّ الْخَیْرِ لَشَدِیْدٌؕ(۸) اَفَلَا یَعْلَمُ اِذَا بُعْثِرَ مَا فِی الْقُبُوْرِۙ(۹) وَ حُصِّلَ مَا فِی الصُّدُوْرِۙ(۱۰) اِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ یَوْمَىٕذٍ لَّخَبِیْرٌ۠(۱۱)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    اَلْقَارِعَةُۙ(۱) مَا الْقَارِعَةُۚ(۲) وَ مَاۤ اَدْرٰىكَ مَا الْقَارِعَةُؕ(۳) یَوْمَ یَكُوْنُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوْثِۙ(۴) وَ تَكُوْنُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوْشِؕ(۵) فَاَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِیْنُهٗۙ(۶) فَهُوَ فِیْ عِیْشَةٍ رَّاضِیَةٍؕ(۷) وَ اَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِیْنُهٗۙ(۸) فَاُمُّهٗ هَاوِیَةٌؕ(۹) وَ مَاۤ اَدْرٰىكَ مَاهِیَهْؕ(۱۰) نَارٌ حَامِیَةٌ۠(۱۱)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    اَلْهٰىكُمُ التَّكَاثُرُۙ(۱) حَتّٰى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَؕ(۲) كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُوْنَۙ(۳) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُوْنَؕ(۴) كَلَّا لَوْ تَعْلَمُوْنَ عِلْمَ الْیَقِیْنِؕ(۵) لَتَرَوُنَّ الْجَحِیْمَۙ(۶) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَیْنَ الْیَقِیْۙنِ(۷) ثُمَّ لَتُسْــٴَـلُنَّ یَوْمَىٕذٍ عَنِ النَّعِیْمِ۠(۸)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    وَ الْعَصْرِۙ(۱) اِنَّ الْاِنْسَانَ لَفِیْ خُسْرٍۙ(۲) اِلَّا الَّذِیْنَ اٰمَنُوْا وَ عَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ وَ تَوَاصَوْا بِالْحَقِّ ﳔ وَ تَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ۠(۳)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    وَیْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةِ ﹰۙ (۱) الَّذِیْ جَمَعَ مَالًا وَّ عَدَّدَهٗۙ(۲) یَحْسَبُ اَنَّ مَالَهٗۤ اَخْلَدَهٗۚ(۳) كَلَّا لَیُنْۢبَذَنَّ فِی الْحُطَمَةِ٘ۖ(۴) وَ مَاۤ اَدْرٰىكَ مَا الْحُطَمَةُؕ(۵) نَارُ اللّٰهِ الْمُوْقَدَةُۙ(۶) الَّتِیْ تَطَّلِعُ عَلَى الْاَفْـٕدَةِؕ(۷) اِنَّهَا عَلَیْهِمْ مُّؤْصَدَةٌۙ(۸) فِیْ عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ۠(۹)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    اَلَمْ تَرَ كَیْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِاَصْحٰبِ الْفِیْلِؕ(۱) اَلَمْ یَجْعَلْ كَیْدَهُمْ فِیْ تَضْلِیْلٍۙ(۲) وَّ اَرْسَلَ عَلَیْهِمْ طَیْرًا اَبَابِیْلَۙ(۳) تَرْمِیْهِمْ بِحِجَارَةٍ مِّنْ سِجِّیْلٍﭪ(۴) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّاْكُوْلٍ۠(۵)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    لِاِیْلٰفِ قُرَیْشٍۙ(۱) اٖلٰفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَآءِ وَ الصَّیْفِۚ(۲) فَلْیَعْبُدُوْا رَبَّ هٰذَا الْبَیْتِۙ(۳) الَّذِیْۤ اَطْعَمَهُمْ مِّنْ جُوْ عٍ ﳔ وَّ اٰمَنَهُمْ مِّنْ خَوْفٍ۠(۴)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    اَرَءَیْتَ الَّذِیْ یُكَذِّبُ بِالدِّیْنِؕ(۱) فَذٰلِكَ الَّذِیْ یَدُعُّ الْیَتِیْمَۙ(۲) وَ لَا یَحُضُّ عَلٰى طَعَامِ الْمِسْكِیْنِؕ(۳) فَوَیْلٌ لِّلْمُصَلِّیْنَۙ(۴) الَّذِیْنَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُوْنَۙ(۵) الَّذِیْنَ هُمْ یُرَآءُوْنَۙ(۶) وَ یَمْنَعُوْنَ الْمَاعُوْنَ۠(۷)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    اِنَّاۤ اَعْطَیْنٰكَ الْكَوْثَرَؕ(۱) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْؕ(۲) اِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْاَبْتَرُ۠(۳)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    قُلْ یٰۤاَیُّهَا الْكٰفِرُوْنَۙ(۱) لَاۤ اَعْبُدُ مَا تَعْبُدُوْنَۙ(۲) وَ لَاۤ اَنْتُمْ عٰبِدُوْنَ مَاۤ اَعْبُدُۚ(۳) وَ لَاۤ اَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدْتُّمْۙ(۴) وَ لَاۤ اَنْتُمْ عٰبِدُوْنَ مَاۤ اَعْبُدُؕ(۵) لَكُمْ دِیْنُكُمْ وَ لِیَ دِیْنِ۠(۶)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    اِذَا جَآءَ نَصْرُ اللّٰهِ وَ الْفَتْحُۙ(۱) وَ رَاَیْتَ النَّاسَ یَدْخُلُوْنَ فِیْ دِیْنِ اللّٰهِ اَفْوَاجًاۙ(۲) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُﳳ-اِنَّهٗ كَانَ تَوَّابًا۠(۳)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    تَبَّتْ یَدَاۤ اَبِیْ لَهَبٍ وَّ تَبَّؕ(۱) مَاۤ اَغْنٰى عَنْهُ مَالُهٗ وَ مَا كَسَبَؕ(۲) سَیَصْلٰى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍۚۖ(۳) وَّ امْرَاَتُهٗؕ-حَمَّالَةَ الْحَطَبِۚ(۴) فِیْ جِیْدِهَا حَبْلٌ مِّنْ مَّسَدٍ۠(۵)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    قُلْ هُوَ اللّٰهُ اَحَدٌۚ(۱) اَللّٰهُ الصَّمَدُۚ(۲) لَمْ یَلِدْ ﳔ وَ لَمْ یُوْلَدْۙ(۳) وَ لَمْ یَكُنْ لَّهٗ كُفُوًا اَحَدٌ۠(۴)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    قُلْ اَعُوْذُ بِرَبِّ الْفَلَقِۙ(۱) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَۙ(۲) وَ مِنْ شَرِّ غَاسِقٍ اِذَا وَقَبَۙ(۳) وَ مِنْ شَرِّ النَّفّٰثٰتِ فِی الْعُقَدِۙ(۴) وَ مِنْ شَرِّ حَاسِدٍ اِذَا حَسَدَ۠(۵)

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    قُلْ اَعُوْذُ بِرَبِّ النَّاسِۙ(۱) مَلِكِ النَّاسِۙ(۲) اِلٰهِ النَّاسِۙ(۳) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ ﳔ الْخَنَّاسِﭪ(۴) الَّذِیْ یُوَسْوِسُ فِیْ صُدُوْرِ النَّاسِۙ(۵) مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ۠(۶)