• FOLLOW US AT
  • WHATSAPP SUBSCRIPTION
  • Whatsapp

    Surah Al Maarij

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    سَاَلَ سَآىٕلٌۢ بِعَذَابٍ وَّاقِعٍۙ(۱) لِّلْكٰفِرِیْنَ لَیْسَ لَهٗ دَافِعٌۙ(۲) مِّنَ اللّٰهِ ذِی الْمَعَارِجِؕ(۳) تَعْرُجُ الْمَلٰٓىٕكَةُ وَ الرُّوْحُ اِلَیْهِ فِیْ یَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهٗ خَمْسِیْنَ اَلْفَ سَنَةٍۚ(۴) فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِیْلًا(۵) اِنَّهُمْ یَرَوْنَهٗ بَعِیْدًاۙ(۶) وَّ نَرٰىهُ قَرِیْبًاؕ(۷) یَوْمَ تَكُوْنُ السَّمَآءُ كَالْمُهْلِۙ(۸) وَ تَكُوْنُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِۙ(۹) وَ لَا یَسْــٴَـلُ حَمِیْمٌ حَمِیْمًاۚۖ(۱۰) یُّبَصَّرُوْنَهُمْؕ-یَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ یَفْتَدِیْ مِنْ عَذَابِ یَوْمِىٕذٍۭ بِبَنِیْهِۙ(۱۱) وَ صَاحِبَتِهٖ وَ اَخِیْهِۙ(۱۲) وَ فَصِیْلَتِهِ الَّتِیْ تُــٴْـوِ یْهِۙ(۱۳) وَ مَنْ فِی الْاَرْضِ جَمِیْعًاۙ-ثُمَّ یُنْجِیْهِۙ(۱۴) كَلَّاؕ-اِنَّهَا لَظٰىۙ(۱۵) نَزَّاعَةً لِّلشَّوٰىۚۖ (۱۶) تَدْعُوْا مَنْ اَدْبَرَ وَ تَوَلّٰىۙ(۱۷) وَ جَمَعَ فَاَوْعٰى(۱۸) اِنَّ الْاِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوْعًاۙ(۱۹) اِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوْعًاۙ(۲۰) وَّ اِذَا مَسَّهُ الْخَیْرُ مَنُوْعًاۙ(۲۱) اِلَّا الْمُصَلِّیْنَۙ(۲۲) الَّذِیْنَ هُمْ عَلٰى صَلَاتِهِمْ دَآىٕمُوْنَﭪ(۲۳) وَ الَّذِیْنَ فِیْۤ اَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُوْمٌﭪ(۲۴) لِّلسَّآىٕلِ وَ الْمَحْرُوْمِﭪ(۲۵) وَ الَّذِیْنَ یُصَدِّقُوْنَ بِیَوْمِ الدِّیْنِﭪ(۲۶) وَ الَّذِیْنَ هُمْ مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُّشْفِقُوْنَۚ(۲۷) اِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَیْرُ مَاْمُوْنٍ(۲۸) وَ الَّذِیْنَ هُمْ لِفُرُوْجِهِمْ حٰفِظُوْنَۙ(۲۹) اِلَّا عَلٰۤى اَزْوَاجِهِمْ اَوْ مَا مَلَكَتْ اَیْمَانُهُمْ فَاِنَّهُمْ غَیْرُ مَلُوْمِیْنَۚ(۳۰) فَمَنِ ابْتَغٰى وَرَآءَ ذٰلِكَ فَاُولٰٓىٕكَ هُمُ الْعٰدُوْنَۚ(۳۱) وَ الَّذِیْنَ هُمْ لِاَمٰنٰتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ رٰعُوْنَﭪ(۳۲) وَ الَّذِیْنَ هُمْ بِشَهٰدٰتِهِمْ قَآىٕمُوْنَﭪ(۳۳) وَ الَّذِیْنَ هُمْ عَلٰى صَلَاتِهِمْ یُحَافِظُوْنَؕ(۳۴) اُولٰٓىٕكَ فِیْ جَنّٰتٍ مُّكْرَمُوْنَ(۳۵)ﮒ فَمَالِ الَّذِیْنَ كَفَرُوْا قِبَلَكَ مُهْطِعِیْنَۙ(۳۶) عَنِ الْیَمِیْنِ وَ عَنِ الشِّمَالِ عِزِیْنَ(۳۷) اَیَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ اَنْ یُّدْخَلَ جَنَّةَ نَعِیْمٍۙ(۳۸) كَلَّاؕ-اِنَّا خَلَقْنٰهُمْ مِّمَّا یَعْلَمُوْنَ(۳۹) فَلَاۤ اُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشٰرِقِ وَ الْمَغٰرِبِ اِنَّا لَقٰدِرُوْنَۙ(۴۰) عَلٰۤى اَنْ نُّبَدِّلَ خَیْرًا مِّنْهُمْۙ-وَ مَا نَحْنُ بِمَسْبُوْقِیْنَ(۴۱) فَذَرْهُمْ یَخُوْضُوْا وَ یَلْعَبُوْا حَتّٰى یُلٰقُوْا یَوْمَهُمُ الَّذِیْ یُوْعَدُوْنَۙ(۴۲) یَوْمَ یَخْرُجُوْنَ مِنَ الْاَجْدَاثِ سِرَاعًا كَاَنَّهُمْ اِلٰى نُصُبٍ یُّوْفِضُوْنَۙ(۴۳) خَاشِعَةً اَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌؕ-ذٰلِكَ الْیَوْمُ الَّذِیْ كَانُوْا یُوْعَدُوْنَ۠(۴۴)