• FOLLOW US AT
  • WHATSAPP SUBSCRIPTION
  • Whatsapp

    Surah Al Mudassir

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

    یٰۤاَیُّهَا الْمُدَّثِّرُۙ(۱) قُمْ فَاَنْذِرْﭪ(۲) وَ رَبَّكَ فَكَبِّرْﭪ(۳) وَ ثِیَابَكَ فَطَهِّرْﭪ(۴) وَ الرُّجْزَ فَاهْجُرْﭪ(۵) وَ لَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُﭪ(۶) وَ لِرَبِّكَ فَاصْبِرْؕ(۷) فَاِذَا نُقِرَ فِی النَّاقُوْرِۙ(۸) فَذٰلِكَ یَوْمَىٕذٍ یَّوْمٌ عَسِیْرٌۙ(۹) عَلَى الْكٰفِرِیْنَ غَیْرُ یَسِیْرٍ(۱۰) ذَرْنِیْ وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِیْدًاۙ(۱۱) وَّ جَعَلْتُ لَهٗ مَالًا مَّمْدُوْدًاۙ(۱۲) وَّ بَنِیْنَ شُهُوْدًاۙ(۱۳) وَّ مَهَّدْتُّ لَهٗ تَمْهِیْدًاۙ(۱۴) ثُمَّ یَطْمَعُ اَنْ اَزِیْدَۗۙ(۱۵) كَلَّاؕ-اِنَّهٗ كَانَ لِاٰیٰتِنَا عَنِیْدًاؕ(۱۶) سَاُرْهِقُهٗ صَعُوْدًاؕ(۱۷) اِنَّهٗ فَكَّرَ وَ قَدَّرَۙ(۱۸) فَقُتِلَ كَیْفَ قَدَّرَۙ(۱۹) ثُمَّ قُتِلَ كَیْفَ قَدَّرَۙ(۲۰) ثُمَّ نَظَرَۙ(۲۱) ثُمَّ عَبَسَ وَ بَسَرَۙ(۲۲) ثُمَّ اَدْبَرَ وَ اسْتَكْبَرَۙ(۲۳) فَقَالَ اِنْ هٰذَاۤ اِلَّا سِحْرٌ یُّؤْثَرُۙ(۲۴) اِنْ هٰذَاۤ اِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِؕ(۲۵) سَاُصْلِیْهِ سَقَرَ(۲۶) وَ مَاۤ اَدْرٰىكَ مَا سَقَرُؕ(۲۷) لَا تُبْقِیْ وَ لَا تَذَرُۚ(۲۸) لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِۚۖ(۲۹) عَلَیْهَا تِسْعَةَ عَشَرَؕ(۳۰) وَ مَا جَعَلْنَاۤ اَصْحٰبَ النَّارِ اِلَّا مَلٰٓىٕكَةً۪-وَّ مَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ اِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِیْنَ كَفَرُوْاۙ-لِیَسْتَیْقِنَ الَّذِیْنَ اُوْتُوا الْكِتٰبَ وَ یَزْدَادَ الَّذِیْنَ اٰمَنُوْۤا اِیْمَانًا وَّ لَا یَرْتَابَ الَّذِیْنَ اُوْتُوا الْكِتٰبَ وَ الْمُؤْمِنُوْنَۙ-وَ لِیَقُوْلَ الَّذِیْنَ فِیْ قُلُوْبِهِمْ مَّرَضٌ وَّ الْكٰفِرُوْنَ مَا ذَاۤ اَرَادَ اللّٰهُ بِهٰذَا مَثَلًاؕ-كَذٰلِكَ یُضِلُّ اللّٰهُ مَنْ یَّشَآءُ وَ یَهْدِیْ مَنْ یَّشَآءُؕ-وَ مَا یَعْلَمُ جُنُوْدَ رَبِّكَ اِلَّا هُوَؕ-وَ مَا هِیَ اِلَّا ذِكْرٰى لِلْبَشَرِ۠(۳۱) كَلَّا وَ الْقَمَرِۙ(۳۲) وَ الَّیْلِ اِذْ اَدْبَرَۙ(۳۳) وَ الصُّبْحِ اِذَاۤ اَسْفَرَۙ(۳۴) اِنَّهَا لَاِحْدَى الْكُبَرِۙ(۳۵) نَذِیْرًا لِّلْبَشَرِۙ(۳۶) لِمَنْ شَآءَ مِنْكُمْ اَنْ یَّتَقَدَّمَ اَوْ یَتَاَخَّرَؕ(۳۷) كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ رَهِیْنَةٌۙ(۳۸) اِلَّاۤ اَصْحٰبَ الْیَمِیْنِؕۛ(۳۹) فِیْ جَنّٰتٍﰈ یَتَسَآءَلُوْنَۙ(۴۰) عَنِ الْمُجْرِمِیْنَۙ(۴۱) مَا سَلَكَكُمْ فِیْ سَقَرَ(۴۲) قَالُوْا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّیْنَۙ(۴۳) وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِیْنَۙ(۴۴) وَ كُنَّا نَخُوْضُ مَعَ الْخَآىٕضِیْنَۙ(۴۵) وَ كُنَّا نُكَذِّبُ بِیَوْمِ الدِّیْنِۙ(۴۶) حَتّٰۤى اَتٰىنَا الْیَقِیْنُؕ(۴۷) فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشّٰفِعِیْنَؕ(۴۸) فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِیْنَۙ(۴۹) كَاَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنْفِرَةٌۙ(۵۰) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍؕ(۵۱) بَلْ یُرِیْدُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ اَنْ یُّؤْتٰى صُحُفًا مُّنَشَّرَةًۙ(۵۲) كَلَّاؕ-بَلْ لَّا یَخَافُوْنَ الْاٰخِرَةَؕ(۵۳) كَلَّاۤ اِنَّهٗ تَذْكِرَةٌۚ(۵۴) فَمَنْ شَآءَ ذَكَرَهٗؕ(۵۵) وَ مَا یَذْكُرُوْنَ اِلَّاۤ اَنْ یَّشَآءَ اللّٰهُؕ-هُوَ اَهْلُ التَّقْوٰى وَ اَهْلُ الْمَغْفِرَةِ۠(۵۶)